ابن الحنبلي

208

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

فما مضت مدة إلا وقد أعطي كفالة دمشق ، فقوي « 1 » قربه منه . وكان من « 2 » ملازمي الشيخ شمس الدين محمد الأيوبي « 3 » ، الحموي ، ثم الحلبي ، المعروف بابن الشماع ، وعنه كان يدعي حلها . وكان هو والغرس « 4 » خليل بن اللنكي ، الحنفي ، يتناوبان قضاء أنطاكية ولاية وعزلا ، وكان له نظم ونثر ، واشتغال بأمر الأوفاق « 5 » والحروف . ومن شعره كما وجدته بخط ولده الشيخ شرف الدين « 6 » في ثبت « 7 » الزين الشماع قوله : يا من تلوّن بالوداد أما ترى * ورق الغصون إذا تلوّن يسقط ولعله فاز بالمواردة « 8 » ، وإلا فقد بلغني أن هذا البيت للشاب الظريف « 9 »

--> ( 1 ) وفي ت ، م : قوي . ( 2 ) من : ساقطة في الأصل د ، با . وفي س : وكان يلازم ( 3 ) الأيوبي : ساقطة في س وهو محمد بن محمد بن علي المتوفى سنة 863 ه ، ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 393 ) ( 4 ) وفي م ، ت ، س : العز بن خليل ، ولم نعثر للغرس خليل بن اللنكي على ترجمة ( 5 ) وفي با : الأوقاف ( 6 ) الشيخ شرف الدين بن أحمد بن محمد بن علي بن منصور الأنطاكي : لم نعثر له على ترجمة في المصادر التي هي تحت يدنا . ( 7 ) في : ج . وفي الأصل د ، م ، ت : بيت . وفي س : ثبت بن ( 8 ) المواردة : توارد الخواطر . ( 9 ) الشاب الظريف : ( 661 - 688 ه ) - ( 1263 - 1289 م ) . محمد بن سليمان بن علي بن عبد اللّه التلمساني ، ويقال له ابن العفيف : شاعر مشهور في عصر الانحطاط امتاز برقة غزله . وكانت ولادته ووفاته بالقاهرة . انظر : « فوات الوفيات 2 / 211 » و « الأعلام 7 / 21 » .